صالون الشاعر حسان الساروت الادبي

صالون الشاعر حسان الساروت الادبي

..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ايمان المحمداوي //اغتيال الارواح//

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رنا العسلي



انثى عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 05/07/2015

مُساهمةموضوع: ايمان المحمداوي //اغتيال الارواح//   الأحد يوليو 12, 2015 10:52 pm

غزوان شاب متمرد لم يفلح في المدارس فتوقف عند الدراسة المتوسطة ..ورغم بساطة تعليمه اﻻ انه كان شاعرا موهوبا ..ومع هذا كان الكل يمقت اسمه إن جاءت سيرته لكنه تحت حماية الشيخ أبو منتظر عمه...فلا يتجرأ أحد على مسه بسوء .. ودوما يتحمل عمه شكوى الناس منه من أجل ذكرى أخيه.. وطالما وبخه دون جدوى فقد تملك شيطان الغيرة و الحقد من قلبه.. لكنه كان وسيما ذلق اللسان ان أسهب في الحديث..
الجزء الثاني صباحات القرية تعلن الشمس بإطﻻلتها فجر جديد ونسائم الصباح الريفي الجميل تداعب الخضرة لتنقل عطرها الجميل إلى أنفاس أهل القرية عندما يعلن الديك بصياحه بداية نهار جديد.. تخرج الكائنات وكانهم خلية نحل كل إلى عملها في تلك البساتين القريبة من بيوتهم. ................. أبو جمال هو أول من يصحو في البيت ليوقظ أم جمال بكلماته الرقيقة لتحضر الفطور مع حليمة.. تنهض أم جمال بنشاطها المعتاد وتنادي حليمة كي تصحو معها ﻹعداد الفطور تصحو حليمة لتقبل رأس أمها ويد أبيها كما تعودت كل صباح .. تذهب إلى المطبخ لتعد الفطور واﻷم منشغلة في إيقاظ أوﻻدها اﻷربعة جمال وهادي ومعاد وكريم للذهاب إلى المدرسة بينما تطلب منهم الهدوء ليبقى أخوهم الصغير ناظم نائما .. يصحو حينها من الضجة مهدي صاحب اﻷربع سنوات ومحمد ثلاث سنوات .. يذهب الجميع ليقبلوا يد اﻷب قبل الجلوس لﻹفطار... حينها تكون حليمة قد أكملت إعداد الفطور ليجلس الجميع إلى المائدة وسط ضجيج اﻷوﻻد وضحكاتهم .. حين انتهاء الفطور يتوجه اﻷب إلى عمله في البستان بينما تهيئ فاطمة ﻹخوتها لبس المدرسة وتبدأ اﻷم في أمور المنزل... غادر الجميع إلا فاطمة وأمها وإخوتها الثﻻثة الصغار مهدي ومحمد وناظم . ............ ........ أما في بيت أم غزوان كان اﻷمر مختلفا.. تصحو أم غزوان وحيدة مع أذان الفجر لتقيم فروض الطاعة لله وتبتهل كي يهدي الله ابنها الى طريق الخير.. ويبقى غزوان بكسله نائما.. وبين إطعام الحيوانات الداجنة التي تمتلكها وأعمال المنزل تنشغل حتى يستيقظ غزوان وقد علت الشمس في كبد السماء ... يصحو غزوان وهو يتذمر كعادته من كل شيء ..ويتوجه نحو الفطور ألذي أعدته أمه له ووجهه العابس ..واﻷم في محاوﻻتها التي ﻻتنفع تحاول إرشاده إلى طريق الهداية ... في جلوسه لﻹفطار سأل أمه..ألن تفطري معي أجابت بابتسامة جريحة ...بعد قليل يأتي موعد غدائي ..لقد أفطرت منذ ساعات.. وبعد لحظات صمت.. وغزوان منهمك في الطعام سألته أمه..إبني عرج في طريقك على عمك ألق عليه التحية وإعرض عليه خدماتك فهو يأتينا بكل مانحتاج دون أجر ضرب الصحن الذي أمامه بغضب ليقول ... ﻻفضل له علي أنها أموال أبي ألتي سلبها ...أﻻ يكفي إني صامت ﻻأطالبه بشيء أمه تحاول تهدئته بقولها..للمرة اﻷلف أخبرك إن ﻻمال ﻷبيك وإن عمك لم ياخذ أرضك بدون ثمن أبوك من خسر كل شيء في حياته ومات بحسرته وعمك من أنقذنا من الضياع.. ثم انتفضت واقفة في غضب وهي تقول...ﻻينفع الحديث معك إني أتعب نفسي وأعصابي مع حائط أصم .. . وهو غير مبالي لغضب أمه يكمل فطوره ويغير مﻻبسه ليخرج مع رفقة السوء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ايمان المحمداوي //اغتيال الارواح//
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صالون الشاعر حسان الساروت الادبي  :: الفئة الأولى :: قصص-
انتقل الى: